جدة الحزينة

أفاقت جدة بعيدٍ حزين , عيد أبعدنا عن التفاؤل , فلا ينفع مع هذا الحزن مواساة

فلا يوجد بهذا الوضع نصف ممتلئ من الكاس , فالكاس لا قاع له ليحفظ بعض من قطرات ربما تدفع بالتفاؤل ربما وأقول ربما لشخص أو شخصين

نحمد الله على ما حصل فلا يحمد على خير سواه ولا يحمد على مكروه سواه

أحتارت الكلمات بداخلي كيف أصف الماساة , فلم أجد كلمة تصف ما بداخلي

أنظرو إلى هذه الصورة , أجيبو بعدها هل تستطيعون الكتابة ؟!

جدة الحزينة
جدة الحزينة

كان الله في عونهم
كان الله في عونهم

لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله


سكان جدة منذ مدة طويلة وهم يشتكون ويحذرون من مثل هذه الكارثة ؟؟!!

سؤالي هنا !!

هل كنا بحاجة مثل هذه الكارثة للالتفات لهذه الصيحات والمطالبات !!!!!!!

أنتقل والدي إلى رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

لم أعهد نفسي ضعيفاً أبداً ,, فقد كنت دائماً أشعر بقوة غريبة وعجيبة

ولكن بلحظة اختفت تلك القوة

توفي والدي بلحظة وهو يتناول طعامه , ولم يكن يشكو من اي شيء صحي

فجاءة وبلا اي مقدمات وقع أمامنا

خانتني الكلمات ولم استطع نعيه

خانتني قوتي التي فقدتها بفقده ولم اقوى على كتابة اي شيء

لكن كل ما اريده هو دعائكم له بالرحمة والمغفرة

رحمك الله يا والدي , فقد كنت خير رجل ” ياليتني اصير ربعك يا يبه

شاعر وبعدين !!

كتبته لمناسبة , وعرضته لكم بعد أن أنتهت تلك المناسبة

في واحدة من المواقف الغريبة , وفي جلسة سمر أمام مسلي الشباب الأول ورفيقهم الأخير التلفزيون , ودون اهتمام بما يظهر فيه , وأصوات أحاديثنا تتصاعد , وفجأة أسمع من احد الأصدقاء أششششششش للجميع , هدوء أرجوكم , فبعد أن صمتنا لثواني و أذا نجده يطالب بجهاز التحكم , و بعده يرتفع صوت المسلي ليعلو على أصواتنا , و أذا بشخصية شعرية مشاركة ببرنامج يعتمد على عاطفة الناس وقوتهم وتصويتهم له لينجح ويأخذ مبلغ مالي كبير لن يتشارك فيه مع أي مصوت باستثناء أن كان المصوت , زوجة أو أحد الأبناء وهذه الشخصية هي من حركت مشاعر صاحبنا هذا , وعند سؤالي له :
وش فيه خير أن شاء الله
هو : لا بس فلان الفلاني , أعشق قصائده
يعلق أحد الأصدقاء كل هذا عشان فلان
قال يكفي أنه شاعر .
هنا بدء النقاش كالعادة
هذه الحادثة والنقاش وما دار فيه جعلني أفكر
من هو الشاعر , فرأيت ان الشاعر هو انسان لديه القدرة على التعبير بطريقة مميزة فيها روعة وفن , والشاعر قد يكون أي شيء , طبيب , أو راعي غنم , محامي , أو تاجر أقمشة شخص طويل أو قصير , ربما يكون الشخص الواقف على اليمين في الشارع , أو ربما الموظف الذي يستقبل مكالمتي ألان ربما يكون أي شخص
لذلك فالشاعر انسان موهوب , لا يتطلب منه الشعر شيء آخر
غير أن هذا الكلام لم يعجب معجبين الشعراء وأنا متأكد انه لن يعجب الشعراء أنفسهم
أذا كنت عزيزي القارئ من هذه الفئة فأتمنى أن تتوقف عن القراءة لان القادم أعظم

وهم وكذبه كبيرة مصدقة أن الشاعر أرق أحساساً وأرهف شعوراً وأكثر عاطفة من بقية الناس , لا أدري من خرج بهذا الوهم , فلا يوجد دليل على أن الشاعر أرق من غيره إحساسا
أو أكثر منهم عاطفة ؟؟!!
فالشعراء بشر , منهم من يتصرف بغلظة وقسوة ومنهم من هو أناني لدرجة لا يتخيلها انسان ومنهم من يبحث عن كلمة مديح , ومنهم من سخر كل طاقة شعره لـ اجل المال وهذا بالذات أخرج كل امكانته الشعرية بالطمع والجشع , فبطمعه صور فلان بقصيدة مدح خلابة , او قبيلة معينة أو حتى غزل
فالوهم الكبير بـ أنهم أكثر عاطفة ما هي الا كذبة صدقها الكثيرون
فـ كم من قصة تثير حماسة بمتابعتها وألف فكرة بين سطروها يمكن أن تكون أروع وأكثر عاطفة من مئات القصائد
ربما كلمة عشق من انسان عادي بحديث عادي تكون ذات قيمه اكبر من قصيدة تدعو الى المقاومة والى الكفاح المسلح أصبح ينتج مثلها المئات
ربما مقطوعة موسيقية لا تحتوي على كلمة واحده , وأنت تستمع بها تسترجع الذكريات , ما مضى , وأيضاً تتخيل ما هو قادم
ربما ما تملك من مشاعر أنت عزيزي القارئ لعائلتك لأصدقائك لما تهتم بهم , لو عرضتها على شاعر وأخرجت ما في مكنون صدرك له لعجز عن الكتابة والتعبير
للأسف بعض القبائل لدينا تفتخر بالشعراء من أبناءها أكثر من أطبائهم , و مهندسيهم , ومعلميهم
طبعاً تاريخنا يزخر بما نفخر بهم , وإنا من محبي ومتذوقي الشعر لكن لا أريد أن أصل إلى حالة وصل إليها أشخاصاً قبلي , وسيصل إليها من بعدي
فلا أعلم ما الأهم , قراءة مقال مهم عن الاقتصاد او تطوير الذات , أو حفظ ألف قصيدة عن المجد الضائع ,
او تصدق وتبرع بمال او حتى دعوة في كبد الفجر , ولا كتابة ألف قصيدة تبكي الأقصى والدول المحتلة

اكرر أنا لا أحارب الشعر والشعراء , إنما أتحذو معهم التعامل الوسط
فلا تجعلوا أطفالنا يرغبونا ويتمنون أن يكبروا ليصبحوا شعراء لا أطباء أو مهندسين آو معلمين أو عسكريين

أخيراً هذا ما اراه من هكذا معامله , أنا على يقين أن ما كتبت لن يعجب الكثير , لذلك سـوف أنسب هذه الافكار والكلمات لـ حالتي الصحية السيئة بالفتره الاخيرة

واتركم مع هذه القصيدة  للشاعر الذي اعتبره الاروع في زمننا الحالي , وهو البدر , بدر بن عبدالمحسن

العمر أحبك

لليل احبك مابقى في السما نور
والى ضواني الليل .. للصبح أحبك
واللحظة اللي كلها عند وغرور
أشوف قبري بين عينك .. وقلبك
في صدري سراجٍٍ حزينٍٍ .. ومكسور
رغم المطر والريح .. شلته في دربك
والله مابه غير لوعاتي قصور
وخوفي عليك الله ربي وربك
ما بي جهد ابني على صمتك جسور
لا حيرتني أسباب سلمك وحربك
العمر أحبك .. مابقى فيني شعور
والى جفاني العمر .. وشلون أحبك

” ذكريات سمين سابق ”

أسم الكتاب : ذكريات سمين سابق

حجم الكتاب : 175 صفحة من الحجم الأصغر من المتوسط :)

أسم الكاتب : تركي الدخيل

من أعماله : سعوديون في أميركا و كنت في أففانستان

نبذه عن الكاتب : تركي بن عبدالله الدخيل. صحفي وأعلامي سعودي ,, مواليد 2/7/1973 ـ الرياض يقدم برنامجا حواريا مفتوحا أسبوعياً في قناة «العربية»، واذاعة بانوراما، اسمه«إضاءات» من أبرز الأسماء السعوديه الأعلامية

الناشر : مكتبات العبيكان

:: غلاف الكتاب ::

غلاف كتاب

غلاف كتاب

نظرتي في الكتاب : وهو راي شخصي أنا آرى انه شيء جميل أن يقوم الشخص بالسخرية من نفسه , وأن يصارح نفسه , أن يعاتب نفسه وهذا شيء نادر أن يحدث لأني قرأت مره بأن النفس الانسانية آنانية بشكل كبير لدرجة أنها تجد لنفسها المبررات لكل التصرفات , لكن أن تعاتب نفسك وتسخر منها فهو شيء رائع.

اه يا أعزائي كم قسى الأستاذ تركي على نفسه في موقفه المحرج بالطائرة ومن روائع هذا الكتاب التي تندر في بعض الكتب ,, انه خفيف حيث يحاكيك ويكلمك كأنك تتحدث لصديق أو شخص قريب ,, أنت وهو في قهوة في كوفي في مجلس تتحدثون سوياً
هكذا كان الأستاذ تركي الدخيل في كتابه لقد حاورني وأضحكني وناقشني.

قالو عن الكتاب :

سهل الهضم , ظريف , دمه خفيف هذا الكتاب الجديد ” جريدة القبس الكويتية “

كتاب رشيق لمجتمع كامل الدسم ” جريدة الشرق الأوسط اللندنية “

الكتاب رائع وطريف ومسلٍ وصريح مع الذات . ” محمد مساعد الصالح “

أكثر ما يُستظرفُ المرء حين يسخرُ من نفسه ويتهكم عليها، وفي هذا المذكرات ترى تركي الدخيل على الدوام في مواقف مضحكة فكهة، لكن عندما نتخيلها، ندرك أنها كانت خشنة وصعبة “سمير عطا الله الكاتب اللبناني “

لقد أحترت ماذا أكتب لكم ,, هل أكتب مقدمة الكتاب ,, ام الأهداء

لان الأستاذ تركي أحسن وأبدع بفكرة وكتابة الاهداء ,, لذلك قررت كتابة الأهداء

:: أهداء ::

الى الميزان ,,

بأنواعه.. الألكتروني منه وذو المؤشر الأحمر

أيها الصامد أمام أوزان البشر …..

يامن تتحمل البدين منهم والنحيف …….

يامن تصبر على ثقل دمهم قبل ثقل أجسامهم …..

الى الذي طالما أبكاني وأفرحني ….

يامن أحسن رسم البسمة على محياي ,,,

يامن أنتزع مني تكشيرةٍ أو غرسها في وجهي

إليه وقد أصبح جزء لا يتجزا من يومي ويوم ملايين البشر …

شكراً لك على تحملي يوم كان ينوء يحملي العصبة ذو القوة …

ذكري وفاء
وامتنان
وتقدير

تركي الدخيل

نسخه آلكترونية من الكتاب للتحميل على الرابط التالي :

http://just-friend.com/up//download.php?filename=1b6485a6ae.zip


يا وليدي غني بس لا تنافق

مدخل
==
//
\\
==

قصة , نهر أبو نايف أولاده بعد أن وجدهم أمام التلفاز يشاهدون برنامج كوميدي أحتوى على بعض الموسيقى , ونهرهم وأمرهم بالقيام والنوم حالاً مع أن الوقت لا يزال باكراً ويحتجون لترويح النفس قليلاً بعد ساعتي الدراسة المملة , فبعد أن نهرهم والدهم نادى بوالدتهم وقال له , أم نايف ما تدرين أن الموسيقى حرام أنتبهي عليهم , وبعدها مباشرة فتح موضوع آخر وقال : أيه يا أم نايف نسيت أقولك تراي شفت بنت جارنا أبو بدر وهي نازله من الباص اليوم الظهر وفي شنطتها صورة فراشه تلمع الظاهر يا أم نايف أن بنت جارنا أبو بدر بنت ما هي مضبوطه ؟؟!!

نقطة ستوووووووووووووووووووب أنتهى المشهد

حرام عليك يا ابو نايف ويا أم نايف الحين الموسيقى صارت أكبر همومكم وأنتم تغتابون بنت الجار ؟؟!! تتذكرون تشبيه رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بهذا الفعل بأنه مثل أكل لحم الاخ ميتاً
ليه يا ابو نايف وأم نايف كذا تتذكرون صغائر الأمور وتمارسون كبارها , نفاق ترافقها شهادة زور تمشي بجانبها الغيبة بفخر ولم ترو كل تلك الأفعال وتذكرتو شيء يعتبر تافه للغاية مقارنة بمصيبتكم , عجيب هو أمركم ….

لنتخيل يا أعزائي , شخص يسمع الموسيقى أو حتى يغني لكنه يصل رحمه , لا يغتاب أحد , الأبتسامه ملازمة لوجهه , ناصح لغيره لكنه يسمع الموسيقى , لكن مقارنة بالطرف الآخر شخص لا يسمع الموسيقى , مقصر ثوبه , لكنه يغتاب , يكره , يحقد من تفضل أن تصاحب أن تخوض حواراً معه , أو أن يكون من أعز أصدقائك

أتمنى أن تكون نصيحة الأباء المستقبليين لـ أولادهم بهذه الصيغه

يا وليدي غني بس لا تنافق ولا تغتاب ولا تضر أحد , يا وليدي أسمع الموسيقى بس لا تسوي كبيره , يا وليدي لا تضر أحد ولا تنافق نفسك والناس خلك صريح , خلك صادق , خلك وفي والأهم خلك خلوق , فالدين أخلاق وذوق , الدين يسر ما هو عسر , أنبسط وأستناس بس لا تضر غيرك

كل شخص منا مر بهذه اللحظة ……
لحظة سببت له ألم كبير

انه لحظة الفراق
آه يا قلبي كم تألمت من هذه اللحظة
وكم عانيت …

ولكن الأقسى من هذه اللحظة
هو علمك بأنك ستفارق عزيز عليك
وليس بأمكانك تغيير هذا الشيء
مهما فعلت .. مهما حاولت
مهما تكلمت …………

تخيل بشاعة الموقف
أن تكون تنتظر هذه اللحظة
ساعات يومك تكون ثقيلة .. أليمه .. بغيضة
تنتظر , وتنتظر ولا تمل من الانتظار , لأول مره يمثل الانتظار أمل
ومهما قالو من حولك أن الأمل ضئيل ويتضاءل أكثر يوماً عن يوم
تنتظر في احد هذه الأيام إن لا تجيبك
أو تمنحك ردا
وعندما ينتهي الانتظار

تبدأ نقطة التغير في حياتك

فالطعام لا طعم له
والماء لا يروي ومهما شربت لا أرتوي وأبقى أعاني من الضما
والضحك لا تعرف معناه
وحياتك مجرد تمثيل بعد هذه اللحظة
تخدع من هم حولك
تخدعهم بضحك وأيضاً
بممارستك لعملك , باجتهادك
حتى بابتسامتك الدائمة , لا يعلمون انه يسكن تحت سطحها آلاف الأحزان
لا يعلمون بأن هناك ذكرى مفقودين
تزورك وتوقظ تلك الأحزان
وهذه ترجمه لمقوله قالها الشاعر رانير ريلك

أن أثقل الأشياء في الحياة هو الحياة نفسها

كل ما أقوله هو

رحمك الله …
نسيت معنى النسيان بفقدانك
ولم اعترف بوجوده
لقد أزلت هذه الكلمة من قاموس كلماتي


أن تموت إنسانيتي

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا معتاد على المشي مع صديق طفولتي عبدالمحسن
تجمعنا هذه الهواية , ونعتبرها متنفساً نعبر فيه وفرصة لنتحدث بكل أريحية لا تربطنا حواجز الرفقة , مجرد رفيقنا العزيز السكون ومع هذا الجو أصبح لنا صديق هادئ جديد هو البرد
توقفنا جانباً لكي نمشي كعادتنا ونتكلم عن كل ما يضايقنا بصراحة واحد يتحدث والآخر يستمع وينصح أو يشارك بالرأي لكن في هذه الرحلة , لم أنساه وأحببت أن أسجله هنا لكي أعرف ما رأيكم .
نزلنا من السيارة وبدائنا مشوارنا بالأسئلة المعتادة عن الأحوال والمستجدات
وعندما مشينا ست خطوات صامتين دارت أحاديث أثارت الرحلة وأنستنا تعب المشي والملل

أنا : عبدالمحسن تصدق في واحدة من المنتديات قرأت موضوع أثارني لكن للآسف الكل يدعي المثالية ولم يفكر بفكر جريء ولم يطرح إجابة أشفت غليلي

عبدالمحسن : قل السؤال ولكن خلنا نكون أجرئ من كتاب المنتديات اللي يحرصون على قارئ الكلمة أكثر من الكلمة نفسها , ويحرص أن يلقى رده أعجاباً من الكثيرين وأن كان على حساب إعجابه هو ولكن بشرط أنك تجاوب الأول

أنا : السؤال يا عزيزي كان , ما هو الشيء الذي ترغب بفعله ولكن يمنعك عنه ديننا الإسلامي الحنيف , أنا أعلم أن ديننا كامل وأن كل شيء منع لهدف ولسبب ولكن يا عبدالمحسن أنت تعرف أسطورة روبن هود اللي كان يسرق من الأغنياء الظالمين ويعطي الفقراء , بصراحة أنا أتمنى أن أسرق من بعض الأسماء هنا الظالمة , وأقدم أموالها لمن يحتاج لمن لا يملك ثمن حتى لدفع فاتورة كهرباء أو أقساط دراسة أبنائه ..

عبدالمحسن : تفكيرك سليم لكن تدري أن بغير وجهة الحديث وبسالك سؤال , وش هو الشيء اللي تخاف منه أكثر من غيره أقصد شيء يشغل تفكيرك ؟؟

أنا : بصراحة أنا ما أخاف من شيء كثر ما أخاف من المستقبل ولكن ما هو علي , أخافه على عائلتي أكثر وبمعنى آخر أخاف من المجهول , لذلك انا صاحب خطط وصاحب جداول لا أعيش حياة مجهولة مشتتة , أرتب مواعيد يومي , أرتب مواعيد نهاية الأسبوع , أجمع لأيامي الحاجة وهكذا أحاول أن أقلل من سيطرة خوفي علي

عبدالمحسن : خوفك منطقي لكن أنا أخاف من شيء مختلف تماماً أخاف أن تموت إنسانيتي , أخاف أن يموت شعوري , أخاف أن أصبح مثل الآخرين , يرون أحداث غزه بالتلفزيون ويغيرون القناة لمتابعة مبارة كرة قدم , أو مسلسل لا يحمل معنى , أخاف أن أرى طفل جائع في الطريق وأعتقد إن هذا منظر عادي , أخاف أن يصيب الفتور مشاعري , وأن يقتل برود الناس إحساسي وأصبح مثلهم , حقاً يا صديقي أكثر ما أخاف منه هو أن تموت إنسانيتي

أنا : هل تعلم يا عبدالمحسن كلامك آثر بي حقاً , بالفعل أصبح أغلب الناس أنصاف بشر , لأن ما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات هو مشاعره وإنسانيته المرتبطة بمشاعره
لكن دعني أغير دفة حوارنا المرعب , هل تعلم ما هي علامة الحرب الصينية القديمة
لقد كانت علامة الحرب لديهم هي : امرأتان تحت سقف واحد
وهذا الشيء ذكرني بالمقولة : أن صلحت المرأه صلح المجتمع وأن فسدت المراه فسد المجتمع
هل أنت مثلي ربطت علامة الحرب الصينية القديمة بهذه المقولة

عبدالمحسن : نعم يا عزيزي ملاحظة جميلة هل تعتقد أنه لو ,,,,, لحدث هذا

أنا : لننهي حوارنا ورحلتنا عند هذا اليوم لصديقي وليعود كل منا إلى مسؤوليته وأثقاله
لنعود إلى الواقع يا عزيزي
أشكرك على الرحلة أراك غداً في الرابعة عصراً كما كتبت في دفتر ملاحظاتي

أعتذر على الآطالة لكن عدة نقاط حبيت أطرحها لكم على شكل حوار بين صديقين علشان تعيشون جوهم , أتمنى أن الحوار أعجبكم وآثاركم وخصوصاً نقطة وفاة الإنسانية وردود بعض أعضاء المنتديات

يسعدكم ربي جميعاً

حوار مع صديقي الملحد

حوار مع صديقي الملحد

حجم الكتاب , 140 صفحة من الحجم الأصغر من المتوسط تقريباً

الناشر : أخبار اليوم النسخه الموجوده في جرير وفيه نسخه قديمه من دار المعارف

غلاف الكتاب :

يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي قراتها , لانه يقدم لك رحله دينية علميه عظيمة , وقد قدمها الدكتور مصطفى محمود على شكل حوار بين صديقين أحدهما ملحد بشخصية الدارس بالخارج المعتمد بشكل تام على العلم , والآخر مؤمن الذي يجاوب على اسئلة صديقه الملحد بطريقة علمية دينية تجعله يقف حائراً امام ما يقدمه من اثبتات بـ اساليبه العلمية , أعجاز القراءن , اعجاز الخلق , مظاهر الحج , كل هذه الأمور تطرق لها الدكتور في هذا الكتاب , فـ الاسلوب الممتع الذي يجعلك تشعر بواقعية النقاش وكـأنك طرف ثالث فيه أذا أردت أو ان تكون احد الحاظرين المتابعين , وربما صديقاً ثالثاً لهما تم النقاش أمامك , فـ اسلوب الحوار بينهما , وطرح الملحد لـ افكاره وفلسفته , والمؤمن بصده ومحاورته لهذه الافكار أسلوب جديد يختلف عمن تكلمو وحاورو الملحدين
فلطالما تميز اسلوب الدكتور مصطفة محمود بالبساطة والتميز , ورغم بساطته يبقى غني جداً جداً خاصة عندما تناول اعجاز القراءن ومظاهر الحج , وايضاً بعض المعلومات عن قبائل افريقيه وعباداتها قبل ان تصل اليها التكنلوجيا والرحلات التبشيرية

مقدمة الكتاب :

لأن الله غيب .. ولأن المستقبل غيب .. ولأن الآخرة غيب .. ولأن من يذهب إلى القبر لا يعود .. راجت بضاعة الإلحاد .. وسادت الأفكار المادية .. وعبد الناس أنفسهم واستسلموا لشهواتهم وانكبوا على الدنيا يتقاتلون على منافعها .. وظن أكثرهم أن ليس وراء الدنيا شيء وليس بعد الحياة شيء .. وتقاتلت الدول الكبرى على ذهب الأرض وخيراتها .. وأصبح للكفر نظريات وللمادية فلسفات وللإنكار محاريب وسدنة وللمنكرين كعبة يتعلقون بأهدابها ويحجون إليها في حلهم وترحالهم .. كعبة مهيبة يسمونها “العلم”..

وحينما ظهر أمر “الجينوم البشري” ذلك الكتيب الصغير من خمسة ملايين صفحة في خلايا كل منا والمدون في حيز خلوي ميكروسكوبي في ثلاثة مليارات من الحروف الكيميائية عن قدر كل منا ومواطن قوته ومواطن ضعفه وصحته وأمراضه .. أفاق العالم كله كأنما بصدمة كهرباية .. كيف ؟ .. ومتى ؟ .. وبأي قلم غير مرئي كتب هذا “السفر” الدقيق عن مستقبل لم يأت بعد .. ومن الذي كتب كل تلك المعلومات .. وبأي وسيلة .. ومن الذي يستطيع أن يدون مثل تلك المدونات .

ورأينا كلينتون رئيس أكبر دولة في العالم يطالعنا في التلفزيون ليقول في نبرات خاشعة : أخيراً أمكن جمع المعلومات الكاملة عن الجينوم البشري وأوشك العلماء أن يفضوا الشفرة التي كتب الله بها أقدارنا..

هكذا ذكر ” الله ” بالاسم في بيانه..

نعم.. كانت صحوة مؤقتة .. أعقبها جدل .. وضجيج .. وعجيج .. وتكلم الكثير .. باسم الدين .. وباسم العلم .. واختلفوا ..

وعادت الأسئلة القديمة عن حرية الإنسان .. وهل هو مسيَّر أم مخيَّر ..

وإذا كان الله قدّر علينا أفعالنا فلماذا يحاسبنا ؟!

ولماذا خلق الله الشر ..

وما ذنب الذي لم يصله قرآن..

وما موقف الدين من التطور.. ولماذا نقول باستحالة أن يكون القرآن مؤلفا ..

وعاد ذلك الحوار القديم مع صديقي الملحد ليتردد .. وعادت موضوعاته .. عن الجبر والاختيار .. والبعث .. والمصير .. والحساب .. لتصبح مواضيع الساعة ..

وتعود هذه الطبعة الجديدة في وقتها وميعادها .. لتشارك في حل هذا اللغز .. ولتعود لتثير الموضوع من منطلق العلم الثابت والإشارات القرآنية .. واليقين الإلهي الذي لا يتزلزل .
جاء كتابنا مرة أخرى .. في ميعاده ..

ومرحبا مرة أخرى بالحوار الهادئ البناء .

مصطفى محمود

فهرس الكتاب ,, ومواضيعه الذي تناولها :

مقدمة : 5

لم يلد ولم يولد :7

اذا كان الله قدر علي أفعالي فلماذا يحاسبني : 13

لماذا خلق الله الشر ؟ : 22

وما ذنب الذي لم يصله القران :26

الجنة والنار : 32

هل الدين أفيون ؟ : 38

وحكاية الإسلام مع المرأة : 49

الروح : 53

الضمير : 56

هل مناسك الحج وثنية ؟ : 64

لماذا لا يكون القرأن من تاليف محمد ؟ : 67

القران لا يمكن أن يكون مؤلفاً :89

شكوك : 99

موقف الدين من التطور : 106

كلمة لا إله الا الله : 115

كـهـيـعـص : 119

المعجزة : 126

معنى الدين : 130

فزنا بسعادة الدنيا وفزتم بالأوهام : 134

أخيراً : كتاب أنصح به جداً

غزة نحن معكم ,,,


لن أتكلم عن التاريخ , عن موقف الدول الإسلامية الضعيف


لن أعقب على النظرة العربية الضيقة التي يجب أن تكون نظرة إسلامية شاملة


لكن ما سوف أكتبه هنا وقفه للأخوان في غزة


نحن نذكركم ونشعر بكم وندعو لكم


وندعو ليلاً نهاراً بالنصرة لكم وبالصبر


وأود أن أضع هنا بعض الطرق لنصرة الاخوان في غزة


- القنوت في المساجد


- كفالة الأيتام والأرامل عن طريق الندوة العالمية


- الدعاء


-التبرع بقدر ما تستطيع


- ونقطة مهمة لكنها مهملة وهي ذكرهم دائماً والحديث عن قضيتهم حتى لا يطفئ اللهيب , ولا تبرد القضية اذكرو غزة دائماً


مع خالص تحياتي


مجرد صديق ,,,,,

حروفي الحائرة ,,,

لقد بلفت منذ فترة عامي العاشر في عالم الإنترنت ,

عشرة أعوام مبحر في الشبكة العنكبوتية , هنا وهناك, غرف المحادثة , المنتديات , المواقع المختلفة

لكن أضعت الكثير مما كتبت مما شرحت , لذلك فأنا أضع هذه المدونة بين أيديكم

عسى أن تفيدكم , وتفيدني

مع خالص تحياتي

مجرد صديق ,,,,,