حوار مع صديقي الملحد
حجم الكتاب , 140 صفحة من الحجم الأصغر من المتوسط تقريباً
الناشر : أخبار اليوم النسخه الموجوده في جرير وفيه نسخه قديمه من دار المعارف
غلاف الكتاب :

يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي قراتها , لانه يقدم لك رحله دينية علميه عظيمة , وقد قدمها الدكتور مصطفى محمود على شكل حوار بين صديقين أحدهما ملحد بشخصية الدارس بالخارج المعتمد بشكل تام على العلم , والآخر مؤمن الذي يجاوب على اسئلة صديقه الملحد بطريقة علمية دينية تجعله يقف حائراً امام ما يقدمه من اثبتات بـ اساليبه العلمية , أعجاز القراءن , اعجاز الخلق , مظاهر الحج , كل هذه الأمور تطرق لها الدكتور في هذا الكتاب , فـ الاسلوب الممتع الذي يجعلك تشعر بواقعية النقاش وكـأنك طرف ثالث فيه أذا أردت أو ان تكون احد الحاظرين المتابعين , وربما صديقاً ثالثاً لهما تم النقاش أمامك , فـ اسلوب الحوار بينهما , وطرح الملحد لـ افكاره وفلسفته , والمؤمن بصده ومحاورته لهذه الافكار أسلوب جديد يختلف عمن تكلمو وحاورو الملحدين
فلطالما تميز اسلوب الدكتور مصطفة محمود بالبساطة والتميز , ورغم بساطته يبقى غني جداً جداً خاصة عندما تناول اعجاز القراءن ومظاهر الحج , وايضاً بعض المعلومات عن قبائل افريقيه وعباداتها قبل ان تصل اليها التكنلوجيا والرحلات التبشيرية
مقدمة الكتاب :
لأن الله غيب .. ولأن المستقبل غيب .. ولأن الآخرة غيب .. ولأن من يذهب إلى القبر لا يعود .. راجت بضاعة الإلحاد .. وسادت الأفكار المادية .. وعبد الناس أنفسهم واستسلموا لشهواتهم وانكبوا على الدنيا يتقاتلون على منافعها .. وظن أكثرهم أن ليس وراء الدنيا شيء وليس بعد الحياة شيء .. وتقاتلت الدول الكبرى على ذهب الأرض وخيراتها .. وأصبح للكفر نظريات وللمادية فلسفات وللإنكار محاريب وسدنة وللمنكرين كعبة يتعلقون بأهدابها ويحجون إليها في حلهم وترحالهم .. كعبة مهيبة يسمونها “العلم”..
وحينما ظهر أمر “الجينوم البشري” ذلك الكتيب الصغير من خمسة ملايين صفحة في خلايا كل منا والمدون في حيز خلوي ميكروسكوبي في ثلاثة مليارات من الحروف الكيميائية عن قدر كل منا ومواطن قوته ومواطن ضعفه وصحته وأمراضه .. أفاق العالم كله كأنما بصدمة كهرباية .. كيف ؟ .. ومتى ؟ .. وبأي قلم غير مرئي كتب هذا “السفر” الدقيق عن مستقبل لم يأت بعد .. ومن الذي كتب كل تلك المعلومات .. وبأي وسيلة .. ومن الذي يستطيع أن يدون مثل تلك المدونات .
ورأينا كلينتون رئيس أكبر دولة في العالم يطالعنا في التلفزيون ليقول في نبرات خاشعة : أخيراً أمكن جمع المعلومات الكاملة عن الجينوم البشري وأوشك العلماء أن يفضوا الشفرة التي كتب الله بها أقدارنا..
هكذا ذكر ” الله ” بالاسم في بيانه..
نعم.. كانت صحوة مؤقتة .. أعقبها جدل .. وضجيج .. وعجيج .. وتكلم الكثير .. باسم الدين .. وباسم العلم .. واختلفوا ..
وعادت الأسئلة القديمة عن حرية الإنسان .. وهل هو مسيَّر أم مخيَّر ..
وإذا كان الله قدّر علينا أفعالنا فلماذا يحاسبنا ؟!
ولماذا خلق الله الشر ..
وما ذنب الذي لم يصله قرآن..
وما موقف الدين من التطور.. ولماذا نقول باستحالة أن يكون القرآن مؤلفا ..
وعاد ذلك الحوار القديم مع صديقي الملحد ليتردد .. وعادت موضوعاته .. عن الجبر والاختيار .. والبعث .. والمصير .. والحساب .. لتصبح مواضيع الساعة ..
وتعود هذه الطبعة الجديدة في وقتها وميعادها .. لتشارك في حل هذا اللغز .. ولتعود لتثير الموضوع من منطلق العلم الثابت والإشارات القرآنية .. واليقين الإلهي الذي لا يتزلزل .
جاء كتابنا مرة أخرى .. في ميعاده ..
ومرحبا مرة أخرى بالحوار الهادئ البناء .
مصطفى محمود
فهرس الكتاب ,, ومواضيعه الذي تناولها :
مقدمة : 5
لم يلد ولم يولد :7
اذا كان الله قدر علي أفعالي فلماذا يحاسبني : 13
لماذا خلق الله الشر ؟ : 22
وما ذنب الذي لم يصله القران :26
الجنة والنار : 32
هل الدين أفيون ؟ : 38
وحكاية الإسلام مع المرأة : 49
الروح : 53
الضمير : 56
هل مناسك الحج وثنية ؟ : 64
لماذا لا يكون القرأن من تاليف محمد ؟ : 67
القران لا يمكن أن يكون مؤلفاً :89
شكوك : 99
موقف الدين من التطور : 106
كلمة لا إله الا الله : 115
كـهـيـعـص : 119
المعجزة : 126
معنى الدين : 130
فزنا بسعادة الدنيا وفزتم بالأوهام : 134
أخيراً : كتاب أنصح به جداً
التصنيف: كتب |